المؤلفون والإشراف: أ. أميرة فايز الحربي، أ. عواطف سعد الحربي، بإشراف أ.د. غازي عنيزان الرشيدي.

التداعيات المستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العام في دولة الكويت – دراسة استشرافية باستخدام عجلات المستقبل

تسعى هذه الدراسة للكشف عن التداعيات المستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وأدواته في نظام التعليم العام بدولة الكويت باتباع أحد أساليب استشراف المستقبل، حيث اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والمنهج الاستشرافي، من خلال توظيف أسلوب عجلات المستقبل؛ وذلك بهدف تحليل الآثار الأولية والثانوية لاستخدام الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، ولتحقيق ذلك، بدأت الدراسة باستخدام إرشادات المراجعة المنهجية المنظمة PRISMA من أجل جمع الدراسات السابقة المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي وتداعياته في التعليم وعددها 20 دراسة وحصرها، تمهيداً للانتقال إلى استخدام أسلوب عجلات المستقبل الإصدار الثاني، فاستُعين بمجموعة من الخبراء اختيروا وفق معايير محددة بلغ عددهم 13 خبيراً، حيث أُجريت معهم مقابلة جماعية عبر برنامج زووم استغرقت ساعتين من الزمن، وبناء على تحليل ما أنتجته عجلة المستقبل، حيث استُخدم برنامج Word لتفريغ المقابلة الجماعية نصياً، كما استُخدم برنامج NVivo 15 لتصنيف المقابلة، فقد أظهرت نتائج الدراسة عدداً من الآثار الأولية والثانوية بلغ مجموعها 76 أثراً مقسمة على أربعة محاور كالتالي: المتعلم والمعلم والمنهج والبيئة المدرسية، تراوحت بين ما يحمل أثراً إيجابياً كاكتساب الخبرات وتخصيص التعليم وتحديث المناهج القائمة على المهارات وسهولة الوصول للمعلومة وتطور الإدارات المدرسية والتخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق المعلم، وما يحمل أثراً سلبياً كالتحيز الخوارزمي وهلاوسه والاعتماد الكلي غير المسؤول وسهولة الغش وقلة التفاعل بين أفراد المؤسسة التعليمية، واستناداً إلى هذه النتائج، قدمت الدراسة أهم التوصيات التي تتمثل في أهمية وضع سياسات وضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العام، وضرورة دعم المؤسسات التعليمية في توفير البنية التحتية اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وكذلك ضرورة تدريب جميع منتسبي المؤسسات التعليمية وتأهيلهم لتطبيق تلك الأدوات بفعالية.

  اضغط هنا لتحميل التداعيات المستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العام في دولة الكويت – دراسة استشرافية باستخدام عجلات المستقبل بصيغة pdf


الصفحة السابقة