نشأ الكويتي قديما في ظل تقاليد عربية إسلامية تحتم عليه ضرورة ممارسة فرائض دينه الحنيف، وأهمها الصلاة التي تتطلب حفظ وتلاوة بعض سور القرآن الكريم، وبالتالي القراءة من المصحف الكريم لفهم أمور الدين. وقد أدرك الكويتي أن الدين الإسلامي يحث على طلب العلم والمعرفة، كما جاء في بعض آياته الكريمة وبعض الأحاديث الشريفة، كما أنه حث على السعي في طلب العلم والمعرفة من شتى الجوانب.
وقد كانت الكويت محضنًا وقبلة ومحطًا لرحال جماعة من العلماء الذين تعلموا في الأمصار المجاورة كنجد والإحساء والعراق والبحرين وغيرها من الأماكن ذات الصلة الوثيقة بالكويت. وسعت هذه الفئة إلى تعليم الناس أصول دينهم في المساجد، وبدأ التعليم في الكويت منذ تلك الفترة وإن كان قد اقتصر على الدروس الدينية والمواعظ التي تلقى في المساجد التي كان يرتادها المسلمون؛ رغبة منهم في معرفة أحكام دينهم الإسلامي.